السيد كمال الحيدري
443
الفتاوى الفقهية
الفصل الرابع : الشكّ في الصلاة الشكّ في الصلاة يمكن تصنيفه إلى ثلاثة أقسام : الأوّل : شكّ المكلّف في أصل وقوع الصلاة منه . الثاني : شكّ المصلّي في استيعاب واجباتها من أجزاء أو شرائط . الثالث : شكّ المصلّي في عدد ركعات الصلاة . وسنتكلّم عن هذه الأقسام تباعاً : الشكّ في وقوع الصلاة منه من شكّ ولم يدرِ : هل أدّى الفريضة أو لا ؟ ينظر : المسألة 975 : إن كان وقت الصلاة ما زال باقياً وقائماً ، فعليه أن يصلّي ، كما لو أيقن بأنّه لم يأتِ بالصلاة . وإن حدث الشكّ والتردّد في خارج الوقت ، يمضي ولا شيء عليه . المسألة 976 : إذا شكّ في تأدية الفريضة وأيضاً شكّ في بقاء وقتها ، عجّل وأتى بها . وحكم الظنّ والشكّ هنا وفي الفرض السابق بمنزلةٍ سواء . المسألة 977 : إذا ذهب النهار إلّا قليلا لا يتّسع لركعةٍ واحدةٍ من الصلاة ، فكأنه قد ذهب بالكامل ، ووجود هذا القليل كعدمه . المسألة 978 : إذا اتّسع الباقي من آخر الوقت لركعةٍ أو أكثر إلى أربع ركعاتٍ وشكّ المكلّف في أنه : هل صلّى الصلاتين ( الظهر والعصر ) ؟ فعليه أن